lundi 30 janvier 2012

مصفاة الصخيرة بين الواقع و الخيال

تحاول جمعية المعطلين عن العمل بالصخيرة منذ إنشائها بتاريخ 29 مارس 2011 البحث و التثبٌت في كل مايخصٌ أصحاب الشهائد من مناظرات و إنتدابات و تعيينات و تدافع عن حق أهل الجهة في الشغل و الحريًة و الكرامة الوطبيًة رغم الإمكانيًات المحدودة و المنعدمة أحيانا .
و قد أعدًت هذه الجمعيًة الفتيًة في عمرها و العظيمة في برامجها و تصوٌراتها , بحثا مستفيضا عن المصفاة المزمع إنشائها في الصخيرة.
تحاول الجمعيًة الكشف عن خفايا التهافت على ميناء الصخيرة التجاري منذ خمسينيًات القرن الماضي إلى يومنا هذا إنطلاقا من ملفًات الفساد المالي و الإداري للمؤسًسة التونسيًة للأنشطة البتروليًة إتاب , و يعود تاريخ التفكير في إنشاء مصفاة النفط إلى بداية وجود شركة النقل البترولي عبر الصحراء المسمًاة ترابسا سنة 1958 حيث كانت النيًة متًجهة إلى إنشائها هناك لكن عند الإتفاق مع الشركة الإيطاليًة العملاقة ستير وقع تحويلها إلى بنزرت و كانت أقصى طاقة تكرير لديها تساوي 1.5مليون برميل في السنة و الًذي لا يغطي حتًى ثلث الطلب الوطني و في سنة 2004 ظهرت عديد التجاذبات بين الشركات البتروليًة و القوى الإقليميًة لحبك المؤامرات حول ميناء الصخيرة نظرا لموقعها الإستراتيجي و قربها من أروبا و من البلدان المنتجة المجاورة مثل ليبيا و الجزائر و قد تعهَدت الحكومة الليبيًة بإقامة مصفاة جديدة بالميناء المذكور عوضا عن ستير و التي كان موقعها سيتحول إلى مشروع عقًاري في جرزونة يمسح 165 هكتار لآل .الطرابلسي
إنً المؤامرات على ميناء الصخيرة لا توصف و لا تنتهي فقد تداخلت حولها المصالح و الفساد و المافيا بداية من شركة بتروفاك و إتاب و فروعها العديدة و غيرها و بعد إنتخابات 23 أكتوبر 2011 و صعود الترويكا للحكم زاد النهب و التفريط في ثرواتنا من خلال إمضاء الإتفاقيًة بين الحكومة المؤقًتة و إمارة العمالة قطر لإنشاء مصفاة مصفاة بالصخيرة بطاقة تكرير تصل إلى 32مليون برميل بالسنة دون إعطاء أي إيضاحات أو مراجعة مجلًة المحروقات أو كما أسميها مجلًة السلب و النهب و لنا مثال على إستمرار هكذا تصرٌفات فيوم 16 جانفي 2012 إستقبل وزير الصناعة و التجارة محمًد لمين الشخًاري المدعو فرانكو باولو نائب رئيس النفط بشركة ستير لعقد صفقاتجديدة على حساب أبناء الشعب و
كان اللقاء بعد مغادرة آل ثاني لتونس و نظرا للتطوٌرات الأخيرة لنا الحق في التًساؤلز1


ماهي تداعيًات و إنعكاسات مجازفة حمادي الجبالي في إمضاء في غياب ملامح خريطة جيوسياسيًة و هو في حكومة
مؤقًتة ليس لها هذه الصلاحيًات؟
2 ماهي تداعيًات صفقة مصفاة الصخيرة على العلاقات التونسيًة الجزائريًة؟
3 كيف يمكن التعويل على سماسرة و متطفلين على ميدان النًفط؟
4 ما هو الدًورالًذي تلعبه قطر في مجال النًفط في منطقة شمال إفريقيا؟
إنً ما أقدمت عليه الحكومة المؤقًتة من خلال عقد إتفاقيًة إقامة مصفاة نفط على ميناء الصخيرة مع دولة قطر يعدٌ إنفرادا بالرًأي و مواصلة لسياسة الهارب و هو أمر في منتهى الخطورة لاسيما على الأمن القومي التونسي و منطقة شمال إفريقيا

النص بمعية رئيس المعطًلين عن العمل بالصخيرة
حافظ الفيتوري

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire