samedi 24 septembre 2011

الى شباب تونس الحبيبة

انتاب العديد من أبناء الشعب التونسي في الأيام الأخيرة او لنقل في هذه الأشهر المتتالية عقب حراك القصبة 2 شعور بالاحباط لما أصاب الشارع التونسي من صمت رهيب و ركود للحراك الجماهيري الشعبي رغم وضوح عمليات الألتفاف على الثورة التونسية و محاولة وئدها في المهد حتى لا تمتد و تأتي على بقايا النظام البورقيبي النوفمبري من قبل حكومة الباجي قائد السبسي العميلة و من ورائهاما اصطلح على تسميته في تونس بأشباه الأحزاب القزمة من يمينها الى يسارها حيث ارتأت لنفسها التشبث بتكلسها الفكري على أن تحاول قرائة اللحظة الثورية الراهنة التي باغتت الجميع بل امتد عهرها السياسي الى الأنخراط مع بقايا النظام في مشروع وئد الحراك الثوري في وطننا الحبيب عبر المشاركة أولا في هيئاته المنصبة على أبناء الشعب الثائر مضفية عليه شرعية مزيفة لطالما كان يرنوا اليها لتتعرى لنا كليا من ثيابها النظالية المزيفة وتنكشف حقيقة نظالاتها المزيفة طيلة سنين.
ومما زاد الطين بلة هو انخراط هذه الأخيرة في مشروع انتخابي ليبيرالي يمهد الطريق على مصراعيه لعودة سفاحي الشعب من أزلام الحزب الحاكم ليدنسوا بذلك مطلبا ثوريا دفع أبناء تونس الحبيبة الغالي و النفيس لنيله عبر تضحيات جسام لعل أهم محطاتها حراك القصبة 2 في اعتصام الرحيل هذا علاوة عن خذلان الشباب التونسي في عديد التحركات الأخرى كالقصبة3 و اعتصام المصير....حيث فضلت الأنخراط مع أزلام النظام الذي نادى الشارع التونسي بأسقاطه على الأصطفاف جنبا الى جنب مع أبناء شعبها الثائر.
وبالتالي فان من الواجب علينا نحن اليوم كشباب لا الو قوف عندى الشعور بالأسى و الأحباط فقط و انما وجب علينا المضي قدما في أستكمال المسار الثوري حتى اسقاط بقايا النظام القمعي و ذلك عبر تشكيل جبهة معارضة جديدة بعيدة كل البعد عن هؤولاء المتشدقين بالسياسة تحمل تطلعاتنا لبناء تونس التي حلمنا بها ولا تنحصر مهامها في ما هو سياسي بل تحاول حل جوهرها الاجتماعي الذي مس جميع فئات شعبنا الكريم.

vendredi 23 septembre 2011

ثورة الهانة ورقود الجبانة

قالك يا سيدي بن سيدي على ثورة قامت في هاكا البلاد الي كلاها الفقر وشعبها كلاه الذل وسرقوه الصحاح ايا يا بابا قامت الناس و ثارت وعملت عملة كبيرة طردت سي الملك الي عامل بعمايلوا وعايلتو المسخة اما الكارثة الكبيرة الي الناس الي حطت واحد من بطانة أخايانا السراق  الي كانوا هوما السبب في طلوع اللك على ظهورنا و الي مازالوا هوما هوما ايا كثر اللغط و الحس في صف الشباب و قالك هات نعاودوا الكرة لكن موش كل مرة تسلم الجرة و ها المرة الي خذلهم موش كان هاكا الي يسماو الأحزاب و انما الحكاية ادهى و أمر الي خدلهم المرة هاذي هاكا الي كان يسمى الشعب. 
شي لا تفهموا لا يحزن لايبكي الحاصل شي يكوخر يا لوخرامان رانا هبلنا اندرا احنا في ثورة ولا نتمنيكوا. 
   ياولادي راهي ثورة قامت على الفقر و الجوع موش باش نديروا ميات حزب و ميات جريدة وعشرات التلافز انما قامت باش ناكلوا ونحبوا ونعيشوا كيما الناس.
ياخي هربوا بينا الصحاح وخلونا في الأرجي.
ايا يا سيدي روح واحد من هاكا الاولاد الي يسماو شباب كان صح الحديث عرضتوا أمو مفجوعة من المنظر الي شا فاتوا فيه سألتوا يا وليدي شبيك موش ديما فرحان و تحكي على هاكا الي اسمها ثورة و تستنا فيها توا غندك سنين. 
ضحك لوليد و عينيه معبية بالدموع و قاللها ثورة الهانة و رقود الجبانة..

jeudi 22 septembre 2011

الى العابثين بأحلامنا

يوم جديدمن الألم و المرارة في تونس بعد ما يسمى بالثورة حيث لازالت دار لقمان على حالها عزايا الوحيد فيه حضن الحبيبة المليء بالألام على الوطن,على رجاله,على سياسييه الخونة. 
رحلتي اليوم كرحلة كل يوم من حياة شاب تونسي يذوق الأمرين من الوجود ههنا حيث بعد ما بعث فينا الأمل بعد الأحداث الأخيرة هاهو يعودللموت من جديد حيث لا عمل يضمن الكرامة الانسانية و يحافظ على حضن الحبيبة الدافئ المليء بالحنان ,العطف , الحب ولا منزل يحتوي .هذا الحب لننير به درب تونسنا الحالمين بها
حالي كحال الألاف من النسخ التونسية الشابة مني حيث قتلوا فينا الحياة,الحب... حتى غدونا نمشي الهوينة في وطننا المسلوب,المغتصب في حجرهم السياسية النتنة العابقة بروائح المكائد و الحيل.
لكن هيهات منا الأستسلام سنضل هنا في وطننا الحبيب حتى وان امتدت ايديهم
اكثر فاكثر لتسرق اخر احلامنا بالثورة المظفرة,سنبقى ورودا و ان ذبلت حالمة بأن تزهر من جديد الا و ان امتدت أيديكم لتقطعها و لعلكم تفعلون كي تزفوا هذه الورود لعرس الشهادة الثورية و نكون بذلك جسرا تعبر به باقي أجيال تونس الحبيبة لتقطف ثمار احلامنا فنحن أناس لا يعنينا أن نكون في الحلم بقدر ما يعنينا تحقيق الحلم.

lundi 19 septembre 2011

ينبلج صبح جديد في تونس الثورة على وقع حراك يتراوح بين متشبث بالمحافظة على نظام قمعي عانى منه شعبنا الأبي ماجون و قمع و نهب لمقدراته النفيسة و سلب لحريته العزيزة على قلبه وا خر يتجدد فيه العزم على مواصلة الحراك الثوري و تفعيله حتى اسئصال هدا النظام النوفمبري البورقيبي علاوة على مزيد تخبط الطغمة الحزبية في حساباتها المخزية مشوهة بدلك مطلبا ثوريا طالما رنا اليه الشعب و دفع الغالي والنفيس لافتكاكه ليزيد أبتعادها عن صف شعبها ان مازال يحق لنا ان ننسبها اليه فهي في ابتعاد يوميا عن شرف التواجد فيه حتى.
انطلقت في رحلتي اليومية كمغظم شباب تونس للبحث عن عمل ومنزل يأويني صحبة حبيبتي ورفيقة دربي الى ان جائني دلك الخبر المرير,عملية الانتحار الجماعية بالقصرين الجريحة للأمانة التاريخية التدكير لمن نسي القصرين احتلت الصفوف الأ مامية من حيث عدد الشهداء المقدمة لعيد الثورة التونسية.
أخدتني الدهشة بادئ الأمر و ام أصدق ما أتاني به حاسوبي الصغير من أخبار وتداخلت الأسئلة في دهني تداخلا غريب الأطوار لم أشهده مند مدة ليست ببعيدة ثم رحت أقلب الفيديو الحامل للخبر وأنا في حيرتي الكبيرة و التساؤلات ما تكف تتكاتف في دهني
أهدا حالنا بغد كل ما قدمنا!
اهدا جزاء ابناء الشعب!
اهده مكافئتنا على ما قدمناه من حرية اهده الطغمة النخبوية!....
يا لا الخزي و العار عن اي ثورة نتحدث!
دهبت في مخاطبة نفسي ما لم يدهب اليه احد ولكن بمقدار الألم الدي انتابني لم تفض بي الا الى مزيد عقد العزم على مواصلة الحراك الثوري حتى كنس بقايا الدكتاتورية علاوة على المتحالفين الجدد معها المدعين الفقه السياسي.
ثم أخدت في كتابة هده الكلمات و كلي أمل في هبة جماهيريةجديدة تأتي على الأخضر و اليابس و لتكن ثورة ولتعلق المشانق ولكن مشانق لهؤولاء العابثين بأحلا منا الثورية لا لأبناء الثورة حتى لا تأكل الثورة ابنائها و يكون لهم الهناء.
فكما قال الرفيق العظيم غيفاراـ لا تقام الثورة حتى تعلق المشانق في الشوارع ـ





samedi 17 septembre 2011

الى جبابرة العالم

لن اكتم المي بعد اليوم ساصرخ عاليا لتسمع صدى صوتي أذان العالم الطرشاء المتغطرسة برداء الامبريالية المتوحشة الغفنة النتنة. 
الدافنة لاحلام ابناء افريقيا العرايامن ثورتهم المنهوبة,من أبناء أسيا الصارخة من عقولها وعزمها المنهوب,من الم اروبا المحرومة من جمالها الاخاذ الرائع,من اسى امريكا المسروقة احلام ابداع فنانيها منكم يا غزاة العالم الجدد يا من تسمون انفسكم صقوره.
ساصطادكم لارمي بكم في قفص الارادة البشرية الصلبة الرانية نحو التغيير الجذري.
نعم ستكون الغلبة للشعب العالمي المفعم بحس الانسانية الذي افتقدتموه أمام جشعكم المتواصل لاستعبادنا.
لا لن نكون غبيدا لكم بعد اليوم سنكون ذاك لانسان الرائع الحالم المبتكر لغده الافضل رغما عن أنوفكم النتنة رغما عن غطرستكم فزمنكم قد ولى و غبر. 

vendredi 16 septembre 2011

الى فقهاء السياسة في تونس2

عندماتنساب الكلمات كقطرات الندى لتعبر عما بداخلك لتكتب اسطر عشقك للحياة للبقاء رغم ما يهتلجك من الم من اسى عن هذه المدعاة النخبة الطلائعية فها انت مجددا في منعطف الطريق الفارق بين ما هو اصلاحي وما هو ثوري.
الكل مزيف منبق بنبق الطمع السياسي النافذ الى كراسي السلطة المؤدية الى ذلك القصر البائس الراكن في قرطاج الماسخ لتاريخها المليء بالنخوة والعزة والكرامةالبشرية لتنغص عليك ذلك الحلم بتحقيق الديمقراطية المنبعثة من رحمها عبر قرائتك لذلك التاريخ الناصع لهذا الوطن الجميل ,ليصرخ فيك ذاك الصوت المدوي ليقول للعالم ها انا ذا مهد هذه الكلمة المحيرة الديمقراطية مهد الدستور فكيف اترككم لتتلاعبوا به ثانية لتجعلوه الفصل الثاني بعد ذلك الفصل الاول في 1956 من مسرحيتكم الليبرارلية المسخة
انا من صنعت التاريخ
انا انرت لكم الطريق الديمقراطي القرطاجني في 3000 سنة خلت
اتضحكون على اذقاننا؟
ام نسيتم اننا احفاد حنبعل الذي غزى اروباكم؟ 
لاوالف فنحن لازلنا هنا نرسم تاريخ البشرية الحديث لنذكركم باننا من علمكم المشي على خطانا.
لا والف لا فنحن لازلنا هنا نرسم تاريخ البشرية الحديث لنذكركم باننا من علمكم المشي على خطانا. 
لا لن تستعبدونا مجددا بديونكم النتنة القذرة العفنة سنصنع التاريخ الحديث رغما عن انوفكم المتعالية عن سماع اصوات جياعنا. 
سنرسم خارطة طريقنا لا طريقكم فنحن من نحمل الم البشرية البائسة.


الى فقهاء السياسة في تونس

الاتفقهون القول يا جهلة العصر الحديث
فقد قالها شعبي لن اكون حطبكم السياسي القذر لتتدفئوا به على كراسيكم الفاخرة في قصركم القرطاجني
بل ساكون سيد نفسي ساحكم وطني المسلوب المغتصب في حجركم السياسية الحزينة النتنة,ساقطع مع الماضي لابني الجديد بدم ابنائي
قدمت ولازلت اقدم القرابين لعيد الانسانية الجديدة 
لازلت ارسم طقوسي الدينية الجديدة
وسافرض عليكم اعيادي