vendredi 27 septembre 2013

مصادر مصرية لـ24 الكشف عن مؤتمر "لاهور" بعد تتبع تحركات قيادات التنظيم الهاربة من مصر التنظيم الدولي للإخوان يعقد مؤتمراً بإسطنبول للتغطية على اجتماع قادته في "باكستان"



استخدم التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين أسلوب "المناورة" بالإعلان عن عقد مؤتمر له في إسطنبول بتركيا، للحديث في قضايا عامة، بينما يعقد القادة التنفيذيون للتنظيم اجتماعاً تنظيمياً سرياً موازياً في مدينة لاهور الباكستانية يضم القيادات الحركية للتنظيم ، لوضع خطط لمواجهة انهيار التنظيم "الأم" في مصر، بعد انتكاسة، تهدد بتفكك تنظيم الإخوان حول العالم.


مؤتمر "لاهور" يضم قيادات التنظيم الدولي للإخوان في الدول العربية والإسلامية لبحث الموقف المصري
القادة التنفيذيون للتنظيم يعقدون اجتماعاً تنظيمياً موازياً في مدينة لاهور الباكستانية يضم القيادات الحركية لتنظيم الإخوان لوضع خطط لمواجهة انهيار التنظيم "الأم" في مصر

وجاءت "المناورة" الإخوانية  بتسريب معلومات حول مؤتمر إسطنبول الذى ينعقد تحت مسمي "العالم في ظل الانقلاب على إرادة الشعوب"، لمحاولة إخفاء ما يتم من ترتيبات لمؤتمر "لاهور"، وذلك بعد أن تم الكشف عن وقائع المؤتمر الأخير للتنظيم الذى عقد في إسطنبول في يوليو (تموز) الماضي، عقب عزل الرئيس المصري السابق محمد مرسي، وكشف عن توصياته التي دعت إلى استخدام ورقة الضغط الدولي على مصر، واستمرار الاحتجاجات وتصعيد أعمال العنف  من أجل إفشال السلطة المؤقتة.

تتبع القيادات 
وكشفت مصادر مصرية لـ24 أن عملية الكشف عن اجتماع التنظيم الدولي للإخوان في "لاهور"، جاءت عبر تتبع تحركات قادة للتنظيم هربوا من مصر عقب ثورة 30 يونيو، وعلى رأسهم الأمين العام للتنظيم محمود حسين، بالإضافة للأمين العام للتنظيم الدولي للإخوان إبراهيم منير الذى يعيش في لندن. 

وكانت الأجهزة الأمنية المصرية قامت بتوقيف القيادي الإخواني صلاح سلطان أول أمس الإثنين في مطار القاهرة، قبل سفره للخرطوم، إذ كان مقرراً أن يسافر منها إلى باكستان لحضور المؤتمر، بحسب المصادر. 

وقائع لاهور 
وبثت قناة "سكاى نيوز" العربية تقريراً عن اجتماع "لاهور" الذى استضافته الجماعة الإسلامية في باكستان، التابعة للتنظيم الدولي للإخوان، ويتزعمها سيد منور حسن.

ويحضر مؤتمر "لاهور" قيادات التنظيم الدولي للإخوان في الدول العربية والإسلامية، وذلك لبحث إمكانية تقديم الدعم المباشر لتنظيم الإخوان في مصر، وكذلك مواجهة تصاعد الخطر على التنظيم في الدولة الأخرى خاصة السودان وتونس، بالإضافة للأردن والجزائر، ومناقشة وضع حماس بعد  الصدام مع الجييش المصري، وأيضاً فقدان الإخوان إمكانية التحرك في غالبية دول  الخليج. 

تحركات غربية
وبينما نجد أن المؤتمر المنعقد في إسطنبول، يحضره أعضاء التنظيمات الإخوانية في دول أمريكا وأوروبا، سواء من المتعاطفين أو التنظيميين، وذلك من أجل التخطيط للتصعيد الإعلامي والسياسي ضد مصر في المحافل الدولية والعواصم الغربية، ينظم مؤتمر "إسطنبول" مؤسستان، وهما منتدى المفكرين الإسلاميين والمنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين، وهما مؤسستان تعدان من ضمن مشروع الواجهات للجهاز السياسي في التنظيم العالمي للإخوان المسلمين. 

وحسب جدول الأعمال والأوراق التحضيرية لمؤتمر "إسطنبول"، فإنه يبحث "الموقف الدولي من التحولات الديمقراطية في دول الربيع العربي والخطاب السياسي الإسلامي المستقبلي، ومستقبل العلاقات مع النظام الدولي والغربي والإقليمي تجاه الديمقراطية والحريات في المنطقة. 

ويناقش مؤتمر إسطنبول قضايا تتعلق بالجانب النظري للتحديات التي تواجه التنظيم العالمي للإخوان بعد سقوط حكمهم في مصر، وكيفية تعبئة منظمات المجتمع المدني والقوى الغربية لدعم عودتهم للحكم على أساس أنهم "اختيار شعبي حر".

أما اللقاء الأهم في لاهور فيبحث الخطوات العملية على الأرض للتحرك، وتحديداً في مصر، لإسقاط السلطة الانتقالية التي تولت بعد عزل محمد مرسي إثر احتجاجات شعبية.

قادة التنظيم  الدولي 
 ومن المقرر أن يحضر مؤتمر لاهور قيادات تنظيمات الإخوان في الدول العربية، والقيادات المركزية في التنظيم الدولي، وهم الأمين التنظيم العالمي المصري إبراهيم منير مصطفى، والأمين العام المساعد في التنظيم العالمي المصري محمود أحمد الإبياري ، وعضو مكتب الارشاد، والأمين العام للجماعة في مصر محمود حسين حسن، والمراقب العام في الأردن همام سعيد، وعضو مكتب إرشاد عالمي الأردني عبدالمجيد ذنيبات، واليمني عبدالعزيز منصور، واليمني فارع السويدي، والمغربي محمد الحمداوي، وعن حركة حماس محمد نزال، والصومالي محمد حسين عيسى، والماليزي عبد الهادي اوانج والسوداني علي جاويش والليبي بشير الكبتي، والموريتاني محمد الحسن الددو، والسوري محمد  شقفه، والجزائر أحمد الدان، وعن حركة النهضة التونسي عبدالفتاح مورو.

lundi 16 septembre 2013

عن إنسان و ........ في صراع دائم


  • هموم الدنيا هي اللي عملت فينا هكا موش احنا اللي عملنا هي اللي قاعدة تخرج منا في حاجات عمرها ما خرجت .... وقت كلب اللي يخلي قلوب طيبة طاهرة تنطق بما لا تبطن .... ناس عايشة بمنطق الذيابة في غابة هي اللّي خلات الانسان اللي في قلوبنا كل يوم يموت أكثر .... احنا ما عملناش و هوما اللي عملوا فينا احنا ما غلطناش هوما اللي غلطوا .... احنا ما انجموا نكونوا كان احنا رغم الظيم و الهمّ .... ما فيها باس كي نتنازلوا و نعفسوا على قلوبنا شوي على خاطر اللي طارح روحه يصلح , و يصلح روحه قبل ما يصلح في العباد المحيطة به و المجتمع , يلزمه يتغاظى و يتنازل و يرمي و يقرا الباهية قبل الخايبة و أهم حاجة يقرا القلوب و أحاسيسها قبل الأفعال الطائشة .... خلّونا نحافظوا على ما تبقى من الإنسان بداخلنا باش انجموا  انكملوا و كلكم تتسائلوا كيفاش انجموا نكملو كيفاش نكونوا نحنا رغم كل شيء ..... لكننا نسينا حاجة مهمة برشا اللي في داخل كل واحد منا انسان ووحش في نفس الوقت .... الزوز ديما يتصارعوا و يتخاصموا و كل واحد منهم يحاولوا يكون هو سي السيد في داخلك .... يحب يكون هو ملك الامر المطاع ساهلة برشا الحكاية يا تحب روحك ياتحب الناس .... و هذوما حاجتين ما يتلاقاوش ديما لأنه في جوهر الامور نحن انسان و في هذا حكمة لن ابحث عن مردها و من ورائها .... لكني باش نلوج انطلاقا من التاريخ موش احنا نقولوا على ارواحنا ابناء التاريخ ولا حتى هذه باش تنكروا فيها باش نحاول ننبش في صفحاته الناصعة و الامسخة علاش كل واحد كتب اسمه فيه اختار طريق مختلف على الاخر علاش جيفارا كان جيفارا و هتلر كان هتلر و الاسكندر الاكبر كان الاسكندر اللي اسمه ماماتش لليوم علاش جنكيسخان اللي ملاه العالم دم لليوم قاعد يذكر صحيح موش قاعد يشكر لكن قاعد يذم لكن يذكر و هو مثال حي على الانسان اللي خرج الوحش في داخله ..... حكيتلكم قبلها على جيفارا اللي كيها اليوم حتى من الناس اللي حاربها و حارب افكارها تمجد ذكراه جيفارا اللي نجح في انه يحافظ على الانسان في داخله رغم كل شيء و كل ماكان و كل ماصار و رغم اغراءات السلطة اللي رماها وراه في يد رفاقه في كوبا و اختار خط الثورة و البحث عن حق الانسان بافريقيا السوداء التي لاتمت له باي صلة .... يمكن يكون الللي كتبته تخضريت تخلويض أو بالمعنى الأصح هرطقات فكرية حتى الكلام ماكانش مرتب و لا موزون حبيت يخرج كيما هو في القلب التائه الحائر ..... القلب اللي يكتبلكم اليوم في صراع كبير في داخله بين ذلك الإنسان و الوحش في ذات الوقت .... صراع امله فيه كبير ان ينتصر هذا الإنسان  المثقل المتعب على ذلك الوحش الذي لا يزال ينتظر فرصته للإنقضاض ....