lundi 7 mai 2012

فضائح ما يسمى بحكومة الثورة بتونس... صحة اللحية يا تجمع


تواصل حكومة حمادي الجبالي إنتقاء التجمعيين والمناشدين لتعيينهم في مناصب حساسة، إذ أنه قد صدر أمران (عدد 36 لسنة 2012 مؤرخ في 1 فيفري 2012 و عدد 37 لسنة 2012 مؤرخ في 1 فيفري 2012) بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية منح بموجبها السيد عمر النصايري إستثناء للعمل بالقطاع العمومي لمدة سنة إبتداء من أول فيفري 2012، وسمي مديرا لديوان رئيس الحكومة برتبة وإمتيازات وزير إبتداء من نفس التاريخ وقد كان واليا على سوسة ومقربا من عمر النصايـري هو الآن مدير ديوان رئيس الوزراء حمادي الجبالي و هو عضو قديم في اللجنة المركزية للتجمع الدستوري الديمقراطي... عيّنـه المخلـوع طيلـة أكثـر مـن عقـد مـن الزمـن علـى رأس شركـة إسمنـت بنـزرت أحد أهـمّ الشركـات العموميّـة المنصب الذي ظل يشغله ليتمكن في عهده بلحسن الطرابلسي من إرتكاب أكبر عملية إحتيال مالي في تاريخ تونس إثرها كرّمـه المخلـوع بجائـزة التقـدّم الإجتماعـي... تجمّعـي حتى النخـاع، ضمـن أوّل المناشديـن للتمديـد للمخلـوع، مـوّل الحمـلات الإنتخابيّـة السابقـة لبن علي... مـع العلـم أنّ ديـوان حمّـادي الجبالـي فيـه قرابـة 9 كتّـاب دولـة و 5 وزراء... يعني عمر النصايـري هـذا التجمّعي المناشد و هو زلم من أزلام النظام السابق الّذي كان يسخّر امكانيّات شركة اسمنت بنزرت تحت ذمّة لجنة التنسيق ببنزرت، يحكم في نصف حكومة...
كما عين وزير النقل عبد الكريم الهاروني عين بدوره السيد محمود بن فضل الرئيس المدير العام السابق للوكالة الفنية للنقل والذي تم إعفاؤه من منصبه بعد الثورة مستشارا بديوان وزير النقل، وذلك تحت غطاء الاستفادة من كفاءته. هذا فضلا عن تعيين السيد نجيب الورغي رئيسا مديرا عاما لشركة السنيب لابراس وهو المدير السابق لجريدة "لرونيفو" الناطقة بإسم التجمع الدستوري الديمقراطي ووكالة تونس إفريقيا للأنباء، و كأن الساحة الإعلامية تفتقر لكفاءات نزيهة وغير مورطة في مناشدة الرئيس السابق... وما يلفت الإنتباه هو أن حكومة الترويكا تسعى في كل مرة تكون فيها الأنظار منكبّة على قضية ما لتمرير مثل هذه التعيينات، وكأن التجمعيين هم الذين قاموا بالثورة وأطاحوا بنظام بن علي وحرروا مناضلي النهضة و المؤتمر من السجون و المنافى... و ما خفي أعظم...

jeudi 3 mai 2012

“لم تنتظر أحداً


“لم تنتظر أحداً
مشيتَ على رصيفك سادراً
ومشيتُ خلفك حائراً.
والشمسُ غابت خلفنا...
ودَنوْتَ مني خطوةً أو خطوتين
فلم تجدني واقفاً أو ماشياً
ودَنوتُ منك فلم أجدك...

أكنتُ وحدي دون أن أدري
بأني كنت وحدي؟ لم تقل
إحدى النساء : هناك شخصٌ ما
يطارد نفسَهُ
!”